بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخرين﴾ يعني : قربنا قوم فرعون إلى البحر، وأدنيناهم إلى الغرق، ومنه قوله تعالى :﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الشعراء: ٩٠] أي أدنيت وقربت.
وروي عن الحسن قال : وأزلفنا. يعني : أهلكنا. وقال غيره : وأزلفنا، أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه قوله قبل الجمع المزدلفة.
وروي عن الحسن قال : وأزلفنا. يعني : أهلكنا. وقال غيره : وأزلفنا، أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه قوله قبل الجمع المزدلفة.