زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخرين﴾ أي : قربنا الآخرين من الغرق، وهم أصحاب فرعون. وقال أبو عبيدة :" أزلفنا " أي : جمعنا. قال الزجاج : وكلا القولين حسن، لأن جمعهم تقريب بعضهم من بعض، وأصل الزلفى في كلام العرب : القربى. وقرأ ابن مسعود، وأبي بن كعب، وأبو رجاء، والضحاك، وابن يعمر :" أزلقنا " بقاف، وكذلك قرؤوا :﴿وأَزلفتَ الْجَنَّةِ﴾ [الشعراء: ٩٠] بقاف أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى