الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ حيث انفلق البحر ﴿الآخرين﴾ قوم فرعون، أي : قربناهم من بني إسرائيل : أو أدنينا بعضهم من بعض، وجمعناهم حتى لا ينجو منهم أحد، أو قدمناهم إلى البحر. وقرىء :«وأزلقنا »، بالقاف، أي : أزللنا أقدامهم. والمعنى : أذهبنا عزهم، كقوله :
ويحتمل أن يجعل الله طريقهم في البحر على خلاف ما جعله لبني إسرائيل يبساً فيزلقهم فيه.
| تَدَارَكْتُمَا عَبْساً وَقَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا | وَذُبْيَانَ إذْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ |