فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ أي قربناهم إلى البحر قاله ابن عباس، قال أبو عبيدة أزلفنا جمعنا، ومنه قيل لليلة المزدلفة ليلة الجمع، وثم ظرف مكان للبعيد، وقيل : قربنا من النجاة وقرئ ( زلفنا ) ثلاثيا، وقرئ ﴿وأزلفنا﴾ أي أزللنا وأهلكنا، من قولهم، أزلقت الفرس إذا ألقت ولدها، ويعني بالآخرين فرعون وقوم وقيل، المراد بهم موسى وأصحابه والأول أولى.
قيل : كان جبريل بين بني إسرائيل وبين قوم فرعون. يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم أولكم، ويقول للقبط رويدا ليلحق آخركم أولكم فكان بنو إسرائيل يقولون ما رأينا أحسن سياسة من هذا الرجل، وكان القبط يقولون ما رأينا أحسن داع من هذا !.
قيل : كان جبريل بين بني إسرائيل وبين قوم فرعون. يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم أولكم، ويقول للقبط رويدا ليلحق آخركم أولكم فكان بنو إسرائيل يقولون ما رأينا أحسن سياسة من هذا الرجل، وكان القبط يقولون ما رأينا أحسن داع من هذا !.