تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٦٤ ] وقوله تعالى :﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ قال الحسن : أزلفنا أي أهلكنا ثم الآخرين. وقال بعضهم : جمعنا، ومنه قيل : ليلة المزدلفة أي ليلة الازدلاف، وهو الاجتماع، وكذلك قيل للموضع : جمع.
فإن كان التأويل هذا ففيه دلالة أن [ لله في ](١) فعل العباد صنعا وتدبيرا لأنه أضاف الجمع إليه، وهم إنما كانوا خرجوا للمعصية، فدل ذلك أنه على ما ذكرنا.
وقال بعضهم :﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ أي أدنيناهم وقربناهم، ومنه أزلفك الله [ أي قربك الله ](٢).
ويقال : أزلفني كذا عند فلان، أي قربني منه، والزلف المنازل والمراقي لأنها تدنو بالمسافر [ إلى المقصد، ومنه قوله تعالى ](٣) :﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ [الشعراء: ٩٠] أي أدنيت وقربت. وكذلك قال أبو عوسجة والقتبي.
فإن كان التأويل هذا ففيه دلالة أن [ لله في ](١) فعل العباد صنعا وتدبيرا لأنه أضاف الجمع إليه، وهم إنما كانوا خرجوا للمعصية، فدل ذلك أنه على ما ذكرنا.
وقال بعضهم :﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ أي أدنيناهم وقربناهم، ومنه أزلفك الله [ أي قربك الله ](٢).
ويقال : أزلفني كذا عند فلان، أي قربني منه، والزلف المنازل والمراقي لأنها تدنو بالمسافر [ إلى المقصد، ومنه قوله تعالى ](٣) :﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ [الشعراء: ٩٠] أي أدنيت وقربت. وكذلك قال أبو عوسجة والقتبي.
١ - من م، في الأصل: الله ما..
٢ - من م، ساقطة من الأصل..
٣ - في الأصل وم: ومنه..
٢ - من م، ساقطة من الأصل..
٣ - في الأصل وم: ومنه..