مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ أي فيما فعلنا بموسى وفرعون ﴿لآيَةً﴾ لعبرة عجيبة لا توصف ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ أي المغرقين ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ قالوا : لم يؤمن منهم إلا آسية وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم التي دلت موسى على قبر يوسف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى