جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ عبرة وعظة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم(١)مُّؤْمِنِينَ﴾ ما آمن منهم إلا رجل وامرأتان
١ أي: ما كان أكثر القبط مؤمنين، فإنه قد آمن السحرة، وآسية امرأة فرعون، ومؤمن آل فرعون، وامرأة أخرى اسمها مريم /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى