زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
وإن هذه آية حسية عظيمة، ولذا قال تعالى :
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ( ٦٧ )﴾ أي آية دالة على رسالة موسى عليه السلام، وعلى قدرة الله تعالى القوي القهار، وأنه وحده القادر على كل شيء، وأن الكون كله قبضة يمينه، و( آية ) جيء بها نكرة لعظمها، وأنه لا يقادر قدرها، ولا يعاظم أمرها، ولكن هل آمن كلهم، أو جلهم، قال تعالى :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ هذه الجملة تدل بظاهر اللفظ أن الأكثرين لم يؤمنوا، فلم تأخذهم هذه الآية الباهرة إلى الإيمان واليقين، وتدل بمطويها أن من المصريين من آمن واتبع موسى عليه السلام.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ( ٦٧ )﴾ أي آية دالة على رسالة موسى عليه السلام، وعلى قدرة الله تعالى القوي القهار، وأنه وحده القادر على كل شيء، وأن الكون كله قبضة يمينه، و( آية ) جيء بها نكرة لعظمها، وأنه لا يقادر قدرها، ولا يعاظم أمرها، ولكن هل آمن كلهم، أو جلهم، قال تعالى :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ هذه الجملة تدل بظاهر اللفظ أن الأكثرين لم يؤمنوا، فلم تأخذهم هذه الآية الباهرة إلى الإيمان واليقين، وتدل بمطويها أن من المصريين من آمن واتبع موسى عليه السلام.