أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن في ذلك لآية﴾ وأية آية. ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ وما تنبه عليها أكثرهم إذ لم يؤمن بها أحد ممن بقي في مصر من القبط، وبنو إسرائيل بعد ما نجوا سألوا بقرة يعبدونها واتخذوا العجل وقالوا ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى