البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن في ذلك لآية﴾ : أي لعلامة واضحة عاينها الناس وشاع أمرها.
قال الزمخشري :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ : أي ما تنبه أكثرهم إليها ولا آمنوا.
وبنو إسرائيل، الذين كانوا أصحاب موسى المخصوصين بالإنجاء، قد سألوه بقرة يعبدونها، واتخذوا العجل، وطلبوا رؤية الله جهرة. انتهى.
والذي يظهر أن قوله :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ : أي أكثر قوم فرعون، وهم القبط، إذ قد آمن السحرة، وآمنت آسية امرأة فرعون، ومؤمن آل فرعون، وعجوز اسمها مريم، دلت موسى على قبر يوسف عليه السلام، واستخرجوه وحملوه معهم حين خرجوا من مصر.
قال الزمخشري :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ : أي ما تنبه أكثرهم إليها ولا آمنوا.
وبنو إسرائيل، الذين كانوا أصحاب موسى المخصوصين بالإنجاء، قد سألوه بقرة يعبدونها، واتخذوا العجل، وطلبوا رؤية الله جهرة. انتهى.
والذي يظهر أن قوله :﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ : أي أكثر قوم فرعون، وهم القبط، إذ قد آمن السحرة، وآمنت آسية امرأة فرعون، ومؤمن آل فرعون، وعجوز اسمها مريم، دلت موسى على قبر يوسف عليه السلام، واستخرجوه وحملوه معهم حين خرجوا من مصر.