زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ في ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : في إهلاك فرعون وقومه عبرة لمن بعدهم، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ أي : لم يكن أكثر أهل مصر مؤمنين، إنما آمنت آسية، وخربيل مؤمن آل فرعون، وفنة الماشطة، ومريم امرأة دلت موسى على عظام يوسف، هذا قول مقاتل. وما أخللنا به من تفسير كلمات في قصة موسى، فقد سبق بيانها، وكذلك ما يفقد ذكره في مكان، فهو إما أن يكون قد سبق، وإما أن يكون ظاهرا، فتنبه لهذا.