نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿وإن ربك﴾ أي المحسن إليك بإعلاء أمرك، واستنقاذ الناس من ظلام الجهل على يدك ﴿لهو العزيز﴾ أي القادر على الانتقام من كل فاجر ﴿الرحيم﴾ أي الفاعل فعل البليغ الرحمة، فهو يمهل ويدر النعم، ويحوط من النقم، ولا يهمل، بل يرسل رسلاً، وينزل معهم ما بين به ما يرضيه وما يسخطه، فلا يهلك إلا بعد الإعذار، فلا تستوحش ممن لم يؤمن، ولا يهمنك ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى