تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته من أعدائه حين انتقم منهم ﴿الرحيم﴾ آية بالمؤمنين حين أنجاهم من العذاب، وكان موسى بمصر ثلاثين سنة، فلما قتل النفس خرج إلى مدين هاربا على رجليه في الصيف بغير زاد، وكان راعيا عشر سنين، ثم بعثه الله رسولا وهو ابن أربعين سنة، ثم دعا قومه ثلاثين سنة، ثم قطع البحر، فعاش خمسين سنة، فمات وهو ابن عشرين ومائة سنة، صلى الله عليه وسلم وكان دعا فرعون وقومه عشر سنين، فلما أبوا أرسل الله عليهم الطوفان والجراد والقمل وإلى آخر الآية، ثم لبث فيهم أيضا عشرين سنة كل ذلك ثلاثين سنة، فلم يؤمنوا فأغرقهم الله أجمعين، فعاش موسى، عليه السلام، عشرين ومائة سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى