التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾ - أيها الرسول الكريم - ﴿لَهُوَ العزيز﴾. أى : الغالب المنتقم من أعدائه ﴿الرحيم﴾ أى : الواسع الرحمة بأوليائه، حيث جعل العاقبة لهم.
وهكذا ساق لنا - سبحانه - هنا جانبا من قصة موسى - عليه السلام - بهذا الأسلوب البديع، لتكون عبرة وعظة لقوم يؤمنون.
وهكذا ساق لنا - سبحانه - هنا جانبا من قصة موسى - عليه السلام - بهذا الأسلوب البديع، لتكون عبرة وعظة لقوم يؤمنون.