الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وأن ربك لهو العزيز﴾[ ٦٨ ]، (١) أي : عزيز في انتقامه ممن كفر به، رحيم بمن أنجاه من الغرق ﴿لآية﴾، قطع كاف، و﴿مومنين﴾ تمام(٢)، و﴿الرحيم﴾ تمام.
١ بعده في ز: "الرحيم"..
٢ ز: "تام" انظر: المكتفى ص٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى