تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذا إخبار من الله تعالى(١) عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم إمام الحنفاء، أمر الله رسوله محمدا، صلوات الله وسلامه عليه، أن يتلوه على أمته، ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل، وعبادة الله وحده لا شريك له، والتبرؤ من الشرك وأهله ؛ فإن الله تعالى آتى إبراهيم رشده من قبل، أي : من صغره إلى كبره فإنه من وقت نَشَأ وشَب، أنكر على قومه عبادة الأصنام مع الله، عز وجل،
١ - في أ :"عز وجل"..