فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٩:قوله تعالى :﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ [الشعراء: ٦٩، ٧٠]. قاله في قصة إبراهيم هنا بدون ذكر " ذاّ وفي " والصافات " (١) بذكره، لأن " ما " لمجرد الاستفهام، فأجابوا بقولهم :«قالوا نعبد أصناما » و " ماذا " فيه مبالغة، لتضمنه معنى التوبيخ، فلما وبّخهم ولم يجيبوه، زاد على التوبيخ فقال :﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾ ﴿فما ظنّكم بربّ العالمين﴾ [الصافات: ٨٦، ٨٧] فذكر في كل سورة ما يناسب ما ذُكر فيها.
١ - في الصافات ﴿إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ آية (٨٥) استفهام على سبيل التقريع والتوبيخ..