روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ﴾ منصوب على الظرفية لنبأ على ما ذهب إليه أبو البقاء أي نبأه وقت قوله ﴿لأبيه وَقَوْمِهِ﴾ أو على المفعولية لأتل على أنه بدل من ﴿نبأ﴾ [الشعراء: ٦٩] على ما يقتضيه كلام الحوفي أي أتل عليهم وقت قوله لهم :﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ على أن المتلو ما قاله عليه السلام لهم في ذلك الوقت. وضمير ﴿قَوْمِهِ﴾ عائد على إبراهيم، وقيل : عائد على أبيه ليوافق قوله تعالى :﴿إِنّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضلال مُّبِينٍ﴾ [الأنعام: ٧٤] ويلزم عليه التفكيك.
وسألهم عليه السلام عما يعبدون ليبني على جوابهم أن ما يعبدونه بمعزل عن استحقاق العبادة بالكلية لا للاستعلام إذ ذلك معلوم مشاهد له عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى