التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ منصوب على الظرفية. أى : اقرأ عليهم نبأه وقت أن قال لأبيه وقومه على سيل التبكيت وإلزامهم الحجة : أى شىء هذا الذى تعبدونه من دون الله - عز وجل - ؟
فأجابوه بقولهم :﴿نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى