البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ والظاهر أن الضمير في ﴿وقومه﴾ عائد على إبراهيم.
وقيل : على أبيه، أي وقوم أبيه، كما قال :﴿إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾ وما : استفهام بمعنى التحقير والتقرير.
وقد كان إبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة أصنام، ولكن سألهم ليريهم أن ما كانوا يعبدونه ليس مستحقاً للعبادة، لما ترتب على جوابهم من أوصاف معبوداتهم التي هي منافية للعبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى