بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ لاِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ أي : كيف قال لقومه ثم أخبرهم عن ذلك وذلك أن إبراهيم عليه السلام، لما ولدته أمه في الغار، فلما كبر وخرج دخل المصر، فأراد أن يعلم على أي مذهب هم وهكذا ينبغي للعاقل إذا دخل بلدة أن يسألهم عن مذهبهم، فإن وجدهم على الاستقامة، دخل معهم، وإن وجدهم على غير الاستقامة، أنكر عليهم. فقال لهم إبراهيم : ما تعبدون ؟ ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى