فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
و﴿إِذْ قَالَ﴾ منصوب بنبأ إبراهيم : أي وقت قوله ﴿لأِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾، وقيل " إذ " بدل من نبأ بدل اشتمال، فيكون العامل فيه اتل، والأوّل أولى. ومعنى ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ : أيّ شيء تعبدون ؟ وهو يعلم أنهم يعبدون الأصنام، ولكنه أراد إلزامهم الحجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى