إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ﴾ منصوب إما على الظَّرفيةِ للنبأ أي نبأه وقت قوله ﴿لأبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾ أي على المفعولية لأتلُ على أنَّه بدلٌ من نبأ أي واتلُ عليهم وقت قوله لهم ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ على أنَّ المتلو ما قاله لهم في ذلك الوقتِ سألهم عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عن ذلك ليبني على جوابِهم أنَّ ما يعبدونَهُ بمعزولٍ من استحقاقِ العبادةِ بالكُلِّية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى