أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فإنهم عدو لي﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَنْ عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلا رب العالمين﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة ! !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى