فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:ولما قال هؤلاء المقلدة هذه المقالة ﴿قَالَ﴾ الخليل عليه السلام :﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾ أي فهل أبصرتم ؟ أو تفكرتم وتأملتم فعلمتم ما كنتم تعبدون من هذه الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر حتى تعلموا أنكم على ضلالة وجهالة والرؤية هنا مستعملة في معناها الأصلي، وإليه نحا أبو السعود، وصنيع الكازروني يقتضي أنها بمعنى أخبروني، أي أخبروني عن حال ما كنتم تعبدون، هل هو حقيق بالعبادة أولا ؟ وهذا استهزاء بعبدة الأصنام، والفاء فاء السببية تفيد ان ما بعدها وهو العداوة سبب لطلب الإخبار عن حالهم، فهي بمعنى اللام، أي : أخبروني عن حالها لأنها عدو لي كما صرح به الرضى في قوله أخرج منها فإنك رجيم