تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( فإنهم عدو لي ) أي : أعداء لي.
قوله :( إلا رب العالمين ) اختلف القول فيه : فأحد القولين : أنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله تعالى، فقال إبراهيم : كل من تعبدون أعداء لي إلا رب العالمين، والقول الثاني : أن هذا استثناء منقطع، كأنه قال : فإنهم عدو لي، لكن رب العالمين وليي، فإن قيل : كيف تكون الأصنام أعداء له وهي جمادات، والعداوة لا توجد إلا من حي عاقل ؟
والجواب عنه : قالوا : إن هذا من المقلوب ومعناه : فإني عدو لهم، ويجوز أن يكون معناه : فإنهم عدو لي أي : لا أتوهم، ولا اطلب من جهتهم نفعا، كما لا يتولى العدو ولا يطلب من جهته النفع.
قوله :( إلا رب العالمين ) اختلف القول فيه : فأحد القولين : أنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله تعالى، فقال إبراهيم : كل من تعبدون أعداء لي إلا رب العالمين، والقول الثاني : أن هذا استثناء منقطع، كأنه قال : فإنهم عدو لي، لكن رب العالمين وليي، فإن قيل : كيف تكون الأصنام أعداء له وهي جمادات، والعداوة لا توجد إلا من حي عاقل ؟
والجواب عنه : قالوا : إن هذا من المقلوب ومعناه : فإني عدو لهم، ويجوز أن يكون معناه : فإنهم عدو لي أي : لا أتوهم، ولا اطلب من جهتهم نفعا، كما لا يتولى العدو ولا يطلب من جهته النفع.