جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾.
٨٠٦- هذا الاستثناء ليس فيه معنى التخصيص والإخراج، إذ المستثنى ما كان ليدخل تحت اللفظ أصلا، ومن معتاد كلام العرب : ما في الدار رجل إلا امرأة، وما له ابن إلا ابنة، وما رأيت أحدا إلا ثورا، وقال شاعرهم :
وبلدة ليس بها إنيسإلا اليعافير وإلا العيس
وقال آخر :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهمبهز فلول من قراع الكتائب
( مشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٢٨ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى