زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ولذا ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ( ٧٧ )﴾ الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، أي بسبب ذلك الضلال، والضمير في أنهم ضمير الحال. أي أن أنتم وهذه الحال التي هي عبادة الأوثان، وتقليد الآباء عدو لي أناهضها وأقاومها إلا عبادة رب العالمين.
فمعنى ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ على حذف مضاف إلا عبادة رب العالمين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى