التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ أي ما اتخذتم من الأصنام آلهة، عدو لي يوم القيامة، لو أني عبدتهم في الدنيا. كقوله :﴿كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ والعدو، هنا بمعنى الجمع. وقد وحده لخروجه مخرج المصدر، مثل القعود والجلوس. ورب العالمين، منصوب على الاستثناء المنقطع. فيكون المعنى : أفرأيتم ما عبدتموه أنتم وآباؤكم فهو عدو لي، لكن رب العالمين ليس كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى