محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم برهن على موجب قصر عبادته عليه تعالى بقوله ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى كل ما يهمني من أمور الدين والدنيا، فإنه تعالى وحده يهدي كلا لما خلق له. والموصول صفة ل ﴿رب﴾ وجعله مبتدأ وما بعده خبرا – غير حقيق بجزالة التنزيل. قاله أبو السعود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى