الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي﴾ : يجوز أن يكونَ مبتدأً، وخبرُه محذوفٌ. وكذلك ما بعده. ويجوزُ أَنْ يكونوا أوصافاً للذي خَلَقني. ودخولُ الواوِ جائزٌ. وقد تقدَّم تحقيقُه في أولِ البقرةِ كقوله :
وأثبت ابنُ أبي إسحاقَ وتُرْوى عن عاصم أيضاً ياءَ المتكلمِ في " يَسْقِينِ " و " يَشْفِينْ " و " يُحْيِيْنِ ". والعامَّةُ " خَطِيئَتي " بالإفرادِ. والحسن " خطاياي " جمعَ تكسيرٍ.
| إلى المَلِكِ القَرْمِ وابنِ الهُمامِ | وليثِ الكتيبةِ في المُزْدَحَمْ |