تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
القول في تقديم المسند إليه على الخبر الفعلي في قوله :﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾، وقوله :﴿فهو يشفين﴾ كالقول في سابقهما للرد على زعمهم أن الأصنام تقدر لهم تيسير ما يأكلون وما يشربون وبها برؤهم إذا مرضوا، وليسا بضميري فصل أيضاً.
وعطف ﴿إذا مَرضت﴾ على ﴿يطعمني ويسقينِ﴾ لأنه لم يكن حين قال ذلك مريضاً فإن ﴿إذا﴾ تخلص الفعل بعدها للمستقبل، أي إذا طرأ عليّ مرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى