مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيها : قوله :﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾ وقد دخل فيه كل ما يتصل بمنافع الرزق، وذلك لأنه سبحانه إذا خلق له الطعام وملكه، فلو لم يكن معه ما يتمكن به من أكله والاغتذاء به نحو الشهوة والقوة والتمييز لم تكمل هذه النعمة، وذكر الطعام والشراب ونبه بذكرهما على ما عداهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى