الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَمْ أَنبَتْنَا﴾ :" كم : للتكثيرِ فهي خبريةٌ، وهي منصوبةٌ بما بعدَها على المفعولِ به أي : كثيراً من الأزواج أنْبتنا. و ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ تمييزٌ. وجَوَّز أبو البقاء أن يكونَ حالاً ولا معنى له.
قال الزمخشري :" فإنْ قلتَ : ما معنى الجمعِ بين كم وكل ؟ ولو قيل : أنبتنا فيها مِنْ كل زوج ؟ قلت : قد دَلَّ " كل " على الإِحاطةِ بأزواجِ النباتِ على سبيلِ التفصيلِ، و " كم " على أن هذا المحيطَ متكاثرٌ مُفْرِطٌ ".
قال الزمخشري :" فإنْ قلتَ : ما معنى الجمعِ بين كم وكل ؟ ولو قيل : أنبتنا فيها مِنْ كل زوج ؟ قلت : قد دَلَّ " كل " على الإِحاطةِ بأزواجِ النباتِ على سبيلِ التفصيلِ، و " كم " على أن هذا المحيطَ متكاثرٌ مُفْرِطٌ ".