البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما كان إعراضهم عن النظر في صانع الوجود، وتكذيب ما جاءتهم به رسله من أعظم الكفر، وكانوا يجعلون الأصنام آلهة، نبه تعالى على قدرته، وأنه الخالق المنشيء الذي يستحق العبادة بقوله :﴿أو لم يروا إلى الأرض﴾ ؟ والزوج : النوع.
وقيل : الشيء وشكله.
وقيل : أبيض وأسود وأحمر وأصفر وحلو وحامض.
وقال الفراء : الزوج : اللون.
والكريم : الحسن، قاله مجاهد وقتادة.
وقيل : ما يأكله الناس والبهائم.
وقيل : الكثير المنفعة.
وقيل : الكريم صفة لكل ما يرضى ويحمد.
وجه كريم : مرضي في حسنه وجماله ؛ وكتاب كريم : مرضي في معانيه وفوائده.
وقال : حتى يشق الصفوف من كرمه، أي من كونه مرضياً في شجاعته وبأسه، ويراد الأشياء التي بها قوام الأمور، والأغذية والنباتات، ويدخل في ذلك الحيوان لأنه عن اثنين.
قال تعالى :﴿والله أنبتكم من الأرض نباتاً﴾ قال الشعبي : الناس من نبات الأرض، فمن صار إلى الجنة فهو كريم، ومن صار إلى النار فبضد ذلك.
قال الزمخشري : فإن قلت : ما معنى الجمع بين كم وكل ؟ ولو قيل :﴿أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ قلت : دل كل على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل، وكم على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة ؟ فهذا معنى الجمع، وبه نبه على كمال قدرته. انتهى.
وقيل : الشيء وشكله.
وقيل : أبيض وأسود وأحمر وأصفر وحلو وحامض.
وقال الفراء : الزوج : اللون.
والكريم : الحسن، قاله مجاهد وقتادة.
وقيل : ما يأكله الناس والبهائم.
وقيل : الكثير المنفعة.
وقيل : الكريم صفة لكل ما يرضى ويحمد.
وجه كريم : مرضي في حسنه وجماله ؛ وكتاب كريم : مرضي في معانيه وفوائده.
وقال : حتى يشق الصفوف من كرمه، أي من كونه مرضياً في شجاعته وبأسه، ويراد الأشياء التي بها قوام الأمور، والأغذية والنباتات، ويدخل في ذلك الحيوان لأنه عن اثنين.
قال تعالى :﴿والله أنبتكم من الأرض نباتاً﴾ قال الشعبي : الناس من نبات الأرض، فمن صار إلى الجنة فهو كريم، ومن صار إلى النار فبضد ذلك.
قال الزمخشري : فإن قلت : ما معنى الجمع بين كم وكل ؟ ولو قيل :﴿أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ قلت : دل كل على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل، وكم على أن هذا المحيط متكاثر مفرط الكثرة ؟ فهذا معنى الجمع، وبه نبه على كمال قدرته. انتهى.