زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
إلى قوله :﴿أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى الأرض﴾ يعني المكذبين بالبعث ﴿كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا﴾ بعد أن لم يكن فيها نبات ﴿مِن كُلّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ قال ابن قتيبة : من كل جنس حسن. وقال الزجاج : الزوج : النوع، والكريم : المحمود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى