الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها(٢) إلى قوله :﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾[ ٢١ ].
المعنى : أولم ير هؤلاء المكذبون بالبعث إلى الأرض كم أنبتنا فيها بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها ﴿من كل زوج كريم(٣)[ ٦ ]، أي : من كل جنس حسن، فكما أحيينا الأرض بهذا النبات، كذلك نحييهم بعد الموت للبعث / يوم القيامة، لأن أصلهم من الأرض فهم كالأرض.
قال(٤) الشعبي(٥) : الناس من نبات الأرض فمن صار منهم إلى الجنة فهو كريم، ومن صار(٦) إلى النار فهو لئيم(٧).
قال الفراء(٨) : الزوج اللون.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: من "كل زوج كريم"..
٣ ز: "كريم" سقطت من ز..
٤ ز: وقال..
٥ انظر: الدر المنثور١٩/٢٨٩..
٦ بعده في ز: منهم..
٧ ز: لميم..
٨ انظر: معاني الفراء٢/٢٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى