كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ؛ أي هو الذي يُمِيتُني في الدُّنيا ثُم يُحييْنِي في الآخرةِ للبعثِ، ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ ؛ معناهُ : والذي أعلمُ وأرْجُوا أن يغفرَ لِي يومَ الحساب. وذكرَهُ بلفظِ الطَّمعِ ؛ لأن ذلكَ أقربُ إلى حُسْنِ الأدب. وقال بعضُ المفسِّرين : يَعْنِي الكذباتِ الثلاث، قولهُ : إنِّي سقيمٌ، وقولهُ : بَلْ فَعَلَهُ كبيرُهم هذا، وقولهُ لسارةَ : هي أُخْتِي. وزاد الحسنُ والكلبيُّ قولَهُ أيضاً للكواكب : هَذا رَبي.
قال الزجَّاجُ :(إنَّ الأَنْبيَاءَ بَشَرٌ يَجُوزُ أنْ تَقَعَ مِنْهُمُ الْخَطِيْئَةُ، إلاَّ أنَّهُمْ لاَ تَكُونُ مِنْهُمُ الْكَبيْرَةُ ؛ لأنَّهُمْ مَعْصُومُونَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ؛ أي يومَ الجزاء والحساب.
قال الزجَّاجُ :(إنَّ الأَنْبيَاءَ بَشَرٌ يَجُوزُ أنْ تَقَعَ مِنْهُمُ الْخَطِيْئَةُ، إلاَّ أنَّهُمْ لاَ تَكُونُ مِنْهُمُ الْكَبيْرَةُ ؛ لأنَّهُمْ مَعْصُومُونَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ؛ أي يومَ الجزاء والحساب.