تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) أي : أرجو أن يغفر لي خطاياي، وخطاياه ما ذكرنا من كذباته الثلاث، واعلم أن الأنبياء معصومون من الكبائر، فأما الخطايا والصغائر تجوز عليهم.
وقوله :( يوم الدين ) أي : يوم الحساب، وذكر مسلم في الصحيح براوية عائشة «أنها قالت : يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان يقري الضيف، ويحمل الكل، وذكرت أشياء من أعمال الخير، أهو في الجنة أم في النار ؟ فقال عليه الصلاة والسلام :«هو في النار، إنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين »(١).
١ - رواه مسلم في صحيحه (٣/١٠٧-١٠٨ رقم ٢١٤)، والإمام أحمد في مسنده (٦/٩٣، ١٠٢)، وأبو عوانة (١/١٠٠)، وابن حبان (٢/٣٩-٤٠ رقم ٣٣٠)، والحاكم (٢/٤٠٥) وصححه، وأبو نعيم في الحلية (٣/٢٧٨) من حديث عائشة به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى