معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذي أطمع﴾ أرجو ﴿أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ أي : خطايا يوم الحساب. قال مجاهد : هو قوله : إني سقيم، وقوله : بل فعله كبيرهم هذا، وقوله لسارة : هذه أختي، وزاد الحسن وقوله للكواكب : هذا ربي.
أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر، أنبأنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا محمد بن عيسى الجلودي، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت :" قلت يا رسول الله : ابن جدعان، كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المساكين، فهل ذاك نافعه ؟ قال : لا ينفعه إنه لم يقل يوماً، رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". وهذا كله احتجاج من إبراهيم على قومه، وإخبار أنه لا يصلح الإلهية إلا لمن يفعل هذه الأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى