مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذى أَطْمَعُ﴾ طمع العبيد في الموالي بالإفضال لا على الاستحقاق بالسؤال ﴿أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى﴾ قيل : هو قوله ﴿إِنّى سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٣] ﴿هذا رَبّى﴾ [الأنعام: ٦٧] للبازغ هي أختي لسارة، وما هي إلا معاريض جائزة وليست بخطايا يطلب لها الاستغفار، واستغفار الأنبياء تواضع منهم لربهم وهضم لأنفسهم وتعليم للأمم في طلب المغفرة، ﴿يَوْمَ الدين﴾ يوم الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى