الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة.
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر.
﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم
﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة.
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر.
﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم