جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾.
٨٠٧- إبراهيم خليل الله صلى الله عليه وسلم لم يكن منه إلا هفوة واحدة، فكم خاف وتضرع وقال :﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ حتى روي أنه كان يبكي من شدة الخوف، فيرسل الله عز وجل الأمين جبريل عليه السلام، فيقول : يا إبراهيم : هل رأيت خليلا يعذب خليله بالنار ؟ فيقول : يا جبريل إذا ذكرت خطيئتي نسيت خلته. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٢٥٩ )
٨٠٧- إبراهيم خليل الله صلى الله عليه وسلم لم يكن منه إلا هفوة واحدة، فكم خاف وتضرع وقال :﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ حتى روي أنه كان يبكي من شدة الخوف، فيرسل الله عز وجل الأمين جبريل عليه السلام، فيقول : يا إبراهيم : هل رأيت خليلا يعذب خليله بالنار ؟ فيقول : يا جبريل إذا ذكرت خطيئتي نسيت خلته. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٢٥٩ )