التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين﴾ أي : وهو وحده الذى أطمع أن يغفر لى ذنوبى يوم ألقاه لأنه لا يقدر على ذلك أحد سواه - عز وجل -.
وفى هذه الآية أسمى درجات الأدب من إبراهيم مع ربه - سبحانه -، لأنه يوجه طمعه فى المغفرة إليه وحده، ويستعظم - عليه السلام - ما صدر منه من أمور قد تكون خلاف الأولى، ويعتبرها خطايا، هضما لنفسه، وتعليما للأمة أن تجتنب المعاصى، وأن تكون منها على حذر وأن تفوض رجاءها إلى الله - تعالى - وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى