بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والذى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدين﴾ يعني : أرجو أن يغفر خطيئتي، وهو قوله :﴿فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] ويقال وقوله :﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَاسْألُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٣] وقوله لسارة : هذه أختي. ويقال : يعني : ما كان مني الزلل ويقال : هو قوله :﴿فَلَماَّ رَأَى الشمس بَازِغَةً قَالَ هذا رَبِّى هاذآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ ياقوم إِنِّى برىء مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: ٧٨] ويقال ما كان نبي من الأنبياء إلا وقد همّ بزلة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى