زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لي خَطِيئَتي﴾ يعني : ما يجري على مثلي من الزلل ؛ والمفسرون يقولون : إنما عنى الكلمات الثلاث التي ذكرناها في الأنبياء :[ ٦٣ ]، ﴿يَوْمِ الدّينِ﴾ يعني : يوم الحشر والحساب ؛ وهذا احتجاج على قومه أنه لا تصلح الإلهية إلا لمن فعل هذه الأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى