لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿والذي أطمع﴾ أي أرجو ﴿أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ أي يوم الجزاء والحساب قيل : خطيئته كذباته الثلاث وتقدم الكلام عليها ( م ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين أكان ذلك نافعا له ؟ قال « لا ينفعه إنه لم يقل يوماً رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين » وهذا كله احتجاج من إبراهيم على قومه، أنه لا يصلح للإلهية إلا من يفعل هذه الأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى