تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
هذا دعاء من إبراهيم، وفيه ذكر الله، وتفويض الأمور إليه، وفي الحديث :" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ".
المفردات :
لسان صدق : ذكرا جميلا بين الناس، بتوفيقي إلى الطريق السليم، حتى يقتدي بي الناس من بعدي، ومن كلام الحكماء : " قد مات قوم وهم في الناس أحياء ".
التفسير :
٨٤-﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾
أي : اجعل لي ذكرا حسنا، وحبا في قلوب الخلق، حتى أكون قدوة حسنة لمن بعدي، وقد أجاب الله دعاءه كما قال سبحانه :( وتركنا عليه في الآخرين*سلام على إبراهيم*كذلك نجزي المحسنين } [الصافات: ١٠٨-١١٠]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى