اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿واجعلني ( مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم﴾ )(١) «مِنْ وَرَثَةِ » إما أن يكون مفعولاً ثانياً، أي : مستقراً أو كائناً من ورثة. وإما أن يكون صفة لمحذوف هو المفعول الثاني، أي : وارثاً من ورثة(٢). واعلم أنه لما طلب سعادة الدنيا طلب بعدها سعادة الآخرة، وهي جنة النعيم، وشبهها بما يورث لأنه(٣) الذي يغتنم في الدنيا، فشبه غنيمة الآخرة بغنيمة الدنيا(٤).
١ ما بين القوسين مكرر في ب..
٢ ذكر هذا الوجه أبو البقاء. انظر التبيان ٢/٩٩٧..
٣ في ب: لأنه هو..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٩-١٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى