زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
والدعوة الثالثة، هي ما ذكرها بقوله :﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ أي اجعلني في جنة النعيم، وعبر بهذا التعبير للإشارة إلى أن جنة النعيم تكون ميراثا للعمل الصالح، وطلبها من الله تعالى مع أنه عمل عملا صالحا، للإشارة إلى أن عمله لا يعطيه ذلك الحق إنما هبة من الله تعالى ومنة وفضلا، فلا يستحق عامل بعمله إلا أن يتغمده الله برحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى